تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 548 من 628

صفحة
قال عز من قائل: أفمن يلقى في النار خير أم من يأتى آمنا يوم القيامة.


64 ـ في كتاب الخصال عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى: وعزتى وجلالى لا أجمع على عبدى خوفين، ولا أجمع له أمنين، فاذا أمننى في الدنيا أخفته في الآخرة يوم القيامة، واذا خافنى في الدنيا آمنته يوم القيامة

65 ـ في نهج البلاغة وانما هى نفسى أروضها بالتقوى لتأتى آمنة يوم الخوف الاكبر، وتثبت على جوانب المزلق (1)

66 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لبعض جلسائه: الا أخبرك بشئ يقرب من الله ويقرب من الجنة ويباعد من النار؟ فقال: بلى فقال: عليك بالسخاء فان الله خلق خلقا برحمته لرحمته، فجعلهم للمعروف أهلا وللخير موضعا وللناس وجها يسعى اليهم، لكى يحيونهم كما يحيى المطر الارض المجدبة أولئك هم المؤمنون الآمنون يوم القيامة.

67 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم يعنى القرآن لا ياتيه الباطل من بين يديه

____________


(1) قوله (عليه السلام) (أروضها بالتقوى) من الرياضة قال ابن ابى الحديد: يقول (عليه السلام): تقللى واقتصارى من المطعم والملبس على الجشب والخشن رياضة لنفسى لان ذلك انما اعمله خوفا من الله أن أنغمس في الدنيا فالرياضة بذلك هى رياضة في الحقيقة بالتقوى لا بنفس التقلل والتقشف (انتهى). والمزلق: موضع الزلق لا يثبت عليه قدم. (*)

الصفحة 554


قال لا يأتيه الباطل من قبل التوراة ولا من قبل الانجيل والزبور ولا من خلفه اى لا يأتيه من بعده كتاب يبطله.


68 ـ في مجمع البيان: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) قيل فيه أقوال إلى قوله: ثالثها معناه أنه ليس في اخباره عما مضى باطل [ ولا في اخباره عما يكون في المستقبل باطل ] بل أخباره كلها موافقة لمخبراتها، وهو المروى عن أبى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام)(1)
التالي ص 548/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...