عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 550 من 628
صفحة
72 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: لا يسأم الانسان من دعاء الخير اى لا يمل ولا يعيى من أن يدعو لنفسه بالخير وان مسه الشر فيؤس قنوط اى يائس من روح الله وفرجه.
73 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسن بن على (عليهم السلام) قال: ان يهوديا من يهود الشام وأحبارهم قال لعلى (عليه السلام): فان هذا موسى بن عمران قد أرسله الله إلى فرعون وأراه الآية الكبرى قال له على (عليه السلام): لقد كان كذلك ومحمد (صلى الله عليه وآله) أرسله الله إلى فراعنة شتى مثل ابى جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة، وشيبة وأبى البخترى، والنضر بن الحرث وأبى بن خلف، ومنبه ونبيه ابنى الحجاج، والى الخمسة المستهزئين: الوليد بن المغيرة المخزومى، والعامر بن وائل السهمى، والاسود بن عبد يغوث الزهرى، والاسود بن المطلب، والحارث ابن الطلا طلة، فأراهم الايات في الافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق.
74 ـ في روضة الكافى سهل بن زياد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن الطيار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: سنريهم آياتنا في الافاق وفى انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق قال: خسف ومسخ وقذف، قال: قلت: (حتى يتبين لهم) قال: دع ذا، ذاك قيام القائم.
75 ـ أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن الحسن بن على عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى:
الصفحة 556
(سنريهم آياتنا في الافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) قال: نريهم في أنفسهم المسخ، ونريهم في الافاق انتقاض الافاق عليهم، فيرون قدرة الله عزوجل في أنفسهم وفى الآفاق، قلت له: (حتى يتبين لهم أنه الحق) قال: خروج القائم هو الحق عند الله عزوجل تراه الخلق لابد منه.
76 ـ في ارشاد المفيد على بن أبى حمزة عن أبى الحسن موسى (عليه السلام) في قوله (سنريهم آياتنافي الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) قال: الفتن في آفاق الارض، والمسخ في أعداء الحق.