تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 564 من 628

صفحة
55 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن بكر بن محمد الازدى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: المال والبنون حرث الدنيا، والعمل الصالح حرث الاخرة، وقد يجمعهما الله لاقوام.

56 ـ في مجمع البيان وروى عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من كانت نيته الدنيا فرق الله عليه أمره وجعل الفقر بين عينيه، ولم يأته من الدنيا الا ما كتب له، ومن كانت نيته الآخرة جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهى راغمة.

57 ـ في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبدالرحمن

الصفحة 570


عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: (ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه) قال: اختلفوا كما اختلفت هذه الامة في الكتاب وستختلفون في الكتاب الذى مع القائم الذى يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب اعناقهم، واما قوله: ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم قال: لولا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره ما أبقى القائم منهم أحدا.


58 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: (ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم) قال: الكلمة الامام، والدليل على ذلك قوله عزوجل: (وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون) يعنى الامامة ثم قال عزوجل: (وان الظالمين) يعنى الذين ظلموا هذه الكلمة (لهم عذاب اليم) ثم قال عزوجل: ترى الظالمين يعنى الذين ظلموا آل محمد صلوات الله عليه وعليهم حقهم مشفقين مما كسبوا اى خائفين مما ارتكبوا و عملوا وهو واقع بهم مما يخافونه، ثم ذكر الله عزوجل الذين آمنوا بالكلمة واتبعوها فقال: والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ذلك الذى يبشر الله عباده الذين آمنوا بهذه الكلمة وعملوا الصالحات مما أمروا به.

59 ـ في قرب الاسناد للحميرى باسناده إلى أبى عبدالله عن آبائه (عليهم السلام) أنه قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله (صلى الله عليه وآله): قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة في القربى قام رسول الله فقال: أيها الناس ان الله تبارك وتعالى قد فرض لى عليكم فرضا فهل أنتم مؤدوه؟ قال: فلم يجبه أحد منهم، فانصرف فلما كان من الغد قام فيهم فقال مثل ذلك، ثم قام فيهم فقال مثل ذلك في اليوم الثالث فلم يتكلم أحدا، فقال: أيها الناس انه ليس من ذهب ولا فضة ولا مطعم ولا مشرب، قالوا: فألقه اذا، قال: ان الله تبارك وتعالى انزل على (قل لا أسئلكم عليه أجرا الا المودة في القربى) فقالوا: أما هذه فنعم فقال أبوعبدالله (عليه السلام): فوالله ما وفى بها الا سبعة نفر: سلمان وأبوذر وعمار والمقداد ابن الاسود الكندى وجابر بن عبدالله الانصارى ومولى لرسول الله يقال له
التالي ص 564/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...