عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 59 من 782
صفحة
____________
(1) الجزور: الناقة التى تنحر.
(2) كذا في النسخ وكذا في البحار وفى المصدر (حسن صداقة) واستظهر في هامش البحار ان الاصل (خشن) بالشين. (*)
الصفحة 51
لو امتنعت لم آمن أن يبعجوا (1) بالحراب بطنى ويقضمنى الثعبانان، هذا أكبر مما اعطى موسى ثعبان بثعبان موسى، وزاد الله محمدا (صلى الله عليه وآله) ثعبانا وثمانية أملاك معهم الحراب.
22 ـ في مجمع البيان ونزع يده فاذا هى بيضاء للناظرين اليها اى اخرج من كمه أو جيبه عاما على ما روى.
23 ـ في اصول الكافى احمد بن مهران (رحمه الله) عن محمد بن على عن الحسن بن منصور عن أخيه قال: دخلت على الرضا (عليه السلام) في بيت داخل في جوف بيت ليلا، فرفع يده فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح، واستأذن عليه رجل فخلا يده ثم اذن له.
24 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ثم قال فرعون للملاء حوله ان هذا الساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحره فماذا تامرون إلى قوله تعالى: لميقات يوم معلوم فكان فرعون وهامان قد تعلما السحر، وانما غلبا الناس بالسحر، وادعى فرعون الربوبية بالسحر. فلما أصبح بعث في المدائن حاشرين، مدائن مصر كلها و جمعوا الف ساحر، واختار من الف، مأة ومن المأة ثمانين، فقال السحرة لفرعون قد علمت انه ليس في الدنيا أسحر منا، فان غلبنا موسى فما يكون لنا عندك؟ قال انكم اذا لمن المقربين عندى اشارككم في ملكى قالوا: فان غلبنا موسى وأبطل سحرنا علمنا ان ما جاء به ليس من قبل السحر ولا من قبل الحيلة آمنا به وصدقناه، قال فرعون: ان غلبكم موسى صدقته انا ايضا معكم، ولكن اجمعوا كيدكم اى حيلتكم قال: و كان موعدهم يوم عيد لهم، فلما ارتفع النهار من ذلك اليوم وجمع فرعون الخلق والسحرة وكانت له قبة طولها في السماء ثمانون ذراعا، وقد كانت لبست الحديد و الفولاذ المصقول. فكانت اذا وقعت الشمس عليها لم يقدر أحد أن ينظر اليها من لمع الحديد ووهج الشمس (2) وجاء فرعون وهامان وقعدا عليها ينظران، وأقبل موسى (عليه السلام) ينظر إلى السماء فقالت السحرة لفرعون: انا نرى رجلا ينظر إلى السماء ولن يبلغ سحرنا