تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 58 من 628

صفحة
64 ـ في محاسن البرقى عنه عن عمر بن عبدالعزيز عن مفضل او غيره عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم) قال: الشافعون الائمة والصديق من المؤمنين.

65 ـ في مجمع البيان وفى الخبر المأثور عن جابر بن عبدالله قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول ان الرجل يقول في الجنة: ما فعل صديقى فلان وصديقه في الجحيم؟ فيقول الله: أخرجوا له صديقه إلى الجنة فيقول من بقى في النار: (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم).

66 ـ وروى بالاسناد عن حمران بن أعين عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: والله لنشفعن لشيعتنا ثلاث مرات حتى يقول الناس: (فما لنا من شافعين ولا صديق حميم) إلى قوله فنكون من المؤمنين

67 ـ وفى رواية اخرى حتى يقول عدونا.

68 ـ وعن ابان بن تغلب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان المؤمن ليشفع يوم القيامة لاهل بيته فيشفع فيهم حتى يبقى خادمه، فيقول ويرفع سبابتيه: خويدمى كان يقينى الحر والبرد فيشفع فيه.

69 ـ وفى خبر آخر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان المؤمن ليشفع لجاره وماله

الصفحة 62


حسنة فيقول: يا رب جارى كان يكف عنى الاذى فيشفع فيه وان أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين انسانا.


70 ـ في تفسير على بن ابراهيم (فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين) قال: من المهتدين قال: لان الايمان قد لزمهم بالاقرار.

71 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر محمد بن على (عليهما السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فمكث نوح ألف سنة الا خمسين عاما لم يشاركه في نبوته أحد، ولكنه قدم على قوم مكذبين للانبياء الذين كانوا بينه وبين آدم وذلك قوله عزوجل: كذبت قوم نوح المرسلين يعنى من كان بينه وبين آدم (عليهما السلام) إلى ان انتهى إلى قوله: وان ربك لهو العزيز الرحيم وقال فيه ايضا: فكان بين آدم وبين نوح (عليهما السلام) عشرة آباء كلهم أنبياء في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل عن أبى حمزة عن ابى جعفر (عليه السلام) مثله.
التالي ص 58/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...