عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 6 من 628
صفحة
25 ـ في مجمع البيان: اذا رأتهم من مكان بعيد اى من مسيرة مأة عام عن السدى والكلبى وقال أبوعبدالله (عليه السلام): من مسيرة سنة.
26 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه: وتزفر النار
الصفحة 8
بمثل الجبال شررا.
27 ـ في مجمع البيان: واذا اتقوا منها مكانا ضيقا وفى الحديث قال (عليه السلام) في هذه الاية: والذى نفسى بيده انهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط.
28 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن جميل بن دراج عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا أراد الله أن يبعث الخلق امطر السماء على الارض اربعين صباحا، فاجتمعت الاوصال ونبتت اللحوم.
وقال: اتى جبرئيل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخذه فأخرجه إلى البقيع، فانتهى به إلى قبر فصوت بصاحبه فقال: قم باذن الله، فخرج منه رجل ابيض الرأس واللحية يمسح التراب عن وجهه وهو يقول: الحمد لله والله اكبر، فقال جبرئيل (عليه السلام): عد باذن الله ثم انتهى به إلى قبر آخر فقال: قم باذن الله: فخرج منه رجل مسود الوجه يقول: يا حسرتاه يا ثبوراه ثم قال له جبرئيل (عليه السلام): إلى ما كنت فيه باذن الله، فقال: يا محمد هكذا يحشرون يوم القيامة، فالمؤمنون يقولون هذا القول، وهؤلاء يقولون ما ترى.
29 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى كثير بن طارق قال: سألت زيد بن على بن الحسين عن قول الله تعالى: لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا فقال: يا كثير انك رجل صالح ولست بمتهم وانى اخاف عليك ان تهلك، ان كل امام جائر فان اتباعهم اذا أمر بهم إلى النار نادوا باسمه فقالوا: يا فلان يا من أهلكنا هلم الان فخلصنا مما نحن فيه، ثم يدعون بالويل والثبور فعندها يقال لهم: (لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا).