عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 7 من 628
صفحة
30 ـ في تفسير على بن ابراهيم (واذا القوا منها (اى فيها) مكانا ضيقا مقرنين) قال: مقيدين بعضهم مع بعض دعوا هنالك ثبورا.
31 ـ في مجمع البيان وروى ابوجعفر وزيد عن يعقوب ان نتخذ بضم النون و فتح الخاء وهو قرائة زيد وابى الدرداء وروى عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) وروى
الصفحة 9
عن على (عليه السلام) ويمشون في الاسواق بضم الياء وفتح الشين مشددة.
32 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله عزوجل: وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا فانه حدثنى ابى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: يبعث الله عزوجل يوم القيامة قوما بين أيديهم نور كالقباطى (1) ثم يقول له: (كن هباء منثورا) ثم قال: اما والله يابا حمزة انهم كانوا يصومون ويصلون، ولكن كانوا اذا عرض لهم شئ من الحرام أخذوه، واذا ذكر لهم شئ عن فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) أنكروه، قال: والهباء المنثور هو الذى تراه يدخل البيت في الكوة مثل شعاع الشمس.
33 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى اسحق الليثى عن الباقر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه أبواسحق بعد أن قال: وأجد من أعدائكم ومن ناصبيكم من يكثر من الصلوة ومن الصيام ويخرج الزكوة ويتابع بين الحج والعمرة، ويحض على الجهاد ويأثر على البر وعلى صلة الارحام، ويقضى حقوق اخوانه ويواسيهم من ماله، ويتجنب شرب الخمر والزنا واللواط وساير الفواحش، وارى الناصب على ما هو عليه مما وصفته من أفعالهم لو أعطى أحد ما بين المشرق والمغرب ذهبا وفضة أن يزول عن محبة الطواغيت وموالاتهم إلى موالاتكم ما فعل، ولا زال ولو ضربت خياشيمه (2) بالسيوف فيهم ولو قتل فيهم ما ارتدع ولا رجع، واذا سمع أحدهم منقبة لكم وفضلا اشمأز من ذلك وتغير لونه ورئى كراهة ذلك في وجهه، وبغضا لكم ومحبة لهم؟ قال: فتبسم الباقر (عليه السلام) ثم قال: يا ابراهيم (هيهنا هلكت العاملة الناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية) ومن ذلك قال عزوجل: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا)،.