عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 64 من 1486
صفحة
103 ـ على بن ابراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعا عن عثمان بن عيسى عن اسحق بن عبدالعزيز عن بعض أصحابه عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال:
الصفحة 29
انا نكون في طريق مكة فنريد الاحرام فنطلى ولا يكون معنا تنخالة رنتدلك بها من النورة فندلك بالدقيق وقد دخلنى من ذلك ما الله أعلم به؟ فقال: مخافة الاسراف؟ قلت نعم: فقال: ليس فيما أصح البدن اسراف، انى ربما أمرت بالنقى فيلت بالزيت فأتدلك به، انما الاسراف فيما أفسد المال وأضر بالبدن، قلت: فما الاقتار؟ قال: اكل الخبز و والملح وأنت تقدر على غيره، قلت: فما القصد؟ قال: الخبز واللحم واللبن والخل والسمن، مرة هذا ومرة هذا.