عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 751 من 1486
صفحة
(1) نغص فلانا: كدر عينه. (*)
الصفحة 325
أعطى، اذ نظر إلى شاب حسن الوجه واللباس قد خرج عليه من بعض زوايا قصره، فلما بصر به سليمان (عليه السلام) قال له: من أدخلك إلى هذا القصر وقد أردت ان أخلو فيه اليوم فباذن من دخلت؟ قال الشاب: ادخلنى هذا القصر ربه وباذنه دخلت، قال: ربه أحق به منى فمن أنت؟ قال: أنا ملك الموت قال: وفيما جئت؟ قال: جئت لا قبض روحك قال: امض لما أمرت به فهذا يوم سرورى وأبى الله عزوجل أن يكون لى سرور دون لقائه فقبض ملك الموت روحه وهو متكئ على عصاه، فبقى سليمان متكئا على عصاه وهو ميت ما شاء الله، والناس ينظرون اليه وهم يقدرون انه حى فافتتنوا فيه واختلفوا فمنهم من قال: ان سليمان قد بقى متكئا على عصاه هذه الايام الكثيرة ولم