عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 752 من 1486
صفحة
يتعب ولم ينم ولم يأكل ولم يشرب، انه لربنا الذى يجب علينا أن نعبده، وقال قوم: ان سليمان ساحر وانه يرينا انه وقف متكئ على عصاه يسحر أعيننا وليس كذلك، فقال المؤمنون ان سليمان هو عبدالله ونبيه يدبر الله أمره بما يشاء فلما اختلفوا بعث الله عزوجل دابة الارض فدبت في عصاه، فلما أكلت جوفها انكسرت العصا وخر سليمان من قصره على وجهه، فشكرت الجن للارضة صنيعها، فلاجل ذلك لا توجد الارضة في مكان الا و عندها ماء وطين، وذلك قول الله عزوجل: فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابة الارض تاكل منسأته فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين ثم قال الصادق (عليه السلام): والله ما