تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 103 من 747

[صفحة 104]

كمن يمر بالغبار حايدا يعرض عنه جاحدا معاندا. فالتفت اليه عثمان فقال: يابن السودا اياى تعنى؟ ثم أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: لم ندخل معك لتسب أعراضنا فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قد أقلتك اسلامك. فاذهب، فانزل الله عزوجل: " يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا على اسلامكم بل الله يمن عليكم أن هديكم للايمان ان كنتم صادقين " اى ليس هم صادقين ان الله يعلم غيب السموات والارض والله بصير بما يعملون.


112 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن احمد بن عمر الحلال عن على بن سويد عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: سألته عن العجب الذى يفسد العمل، فقال: العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله

فيراه حسنا فيعجبه، ويحسب أنه يحسن صنعا ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمن على الله عزوجل ولله عليه فيه المن.


بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة " ق " وسع الله عليه في رزقه، وأعطاه كتابه بيمينه، وحاسبه حسابا يسيرا.

2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال من قرء سورة " ق " هون الله عليه تارات الموت وسكراته.

3 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وأما " ق " فهو الجبل المحيط بالارض، وخضرة السماء منه وبه يمسك الله الارض أن تميد باهلها.

4 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ق والقرآن المجيد قال: قاف جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج وهو قسم.

5 ـ وباسناده إلى يحيى بن ميسرة الخثعمى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته

التالي الأصلية 104داخلي 103/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...