عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 132 / داخلي 131 من 747
»»
[صفحة 132]
فان الذكر تنفع المؤمنين "
56 ـ في مجمع البيان وروى باسناده عن مجاهد قال: خرج على بن أبى طالب (عليه السلام) معتما (1) مشتملا في قميصه، فقال: لما نزل: " فتول عنهم فما أنت بملوم " لم يبق أحد منا الا أيقن بالهلكة حين قيل للنبى (صلى الله عليه وآله) " فتول عنهم " فلما نزل: " وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين " طابت أنفسنا.
57 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى محمد بن أبى عمير قال: قلت لابى الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام): ما معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): اعملوا فكل ميسر لما خلق له؟ فقال: ان الله عزوجل خلق الجن والانس ليعبدوه، ولم يخلقهم ليعصوه، وذلك قوله عزوجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فيسر كلا لما خلق له، فويل لمن استحب العمى على الهدى.
58 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: خرج الحسين بن على على أصحابه فقال: أيها الناس ان الله عزوجل ذكره ما خلق العباد الا ليعرفوه، فاذا عرفوه عبدوه، فاذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه، فقال له رجل: يابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأبى أنت وأمى فما معرفة الله؟ قال: معرفة أهل كل زمان امامهم الذى تجب عليهم طاعته.
59 ـ وباسناده إلى أبى بصير قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " قال: خلقهم ليأمرهم بالعبادة.
60 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " قال: خلقهم للامر والنهى والتكليف، وليست خلقته جبران يعبدوه، ولكن خلقه اختبار ليختبرهم بالامر والنهى، ومن يطع الله ومن يعص، وفى حديث آخر قال:
هى منسوخة بقوله: " ولا يزالون مختلفين ".
61 ـ في تفسير العياشى عن يعقوب بن سعيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " قال: خلقهم للعبادة، قال