عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 152 من 747
»»
[صفحة 153]
فيها نجى ومن خرج عنها غرق.
قال مؤلف هذا الكتاب قد تقدم لقوله عزوجل: " فأوحى إلى عبده ما أوحى " بيان فيما نقلناه عند قوله عزوجل: " فكان قوب قوسين " الاية من امالى شيخ الطائفة، واصول الكافى، وبصاير الدرجات، وكتاب الاحتجاج فليراجع هناك.
31 ـ في مجمع البيان " ما كذب الفؤاد ما رأى " قال ابن عباس: راى محمد ربه بفؤاده، وروى ذلك عن محمد بن الحنفية عن ابيه على (عليه السلام) وروى عن ابى ذر وابى سعيد الخدرى ان النبى (صلى الله عليه وآله) سئل عن قوله: " ماكذب الفؤاد ما راى " قال:
قد رأيت نورا.
32 ـ وعن ابى العالية قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) هل رأيت ربك ليلة المعراج؟ قال: رأيت نهرا ورأيت وراء النهر حجابا، ورأيت وراء الحجاب نورا لم أر غير ذلك.
33 ـ في اصول الكافى أحمد بن ادريس عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان بن يحيى قال: سألنى أبوقرة المحدث أن ادخله على أبى الحسن الرضا (عليه السلام) فاستأذنته في ذلك فأذن لى فدخل عليه فسأله عن الحلال والحرام والاحكام إلى قوله: قال ابوقرة: فانه يقول: ولقد رآه نزلة اخرى فقال أبوالحسن (عليه السلام) ان بعد هذه الاية ما يدل على ما راى حيث قال: " ما كذب الفؤاد ما راى " يقول: ما كذب فؤاد محمد ما رأت عيناه ثم أخبر بما راى فقال: لقد راى من آيات الكبرى فآيات الله غير الله.
34 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى محمد بن الفضيل قال: سألت ابا الحسن (عليه السلام) هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه عزوجل؟ فقال: نعم بقلبه رآه، أما سمعت الله عزوجل يقول: ما كذب الفؤاد ما راى لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد.
قال مؤلف هذا الكتاب: قد سبق في تفسير على بن ابراهيم قريبا عند قوله تعالى: " فأوحى إلى عبده ما أوحى " بيان ما لقوله تعالى: " ما كذب الفؤاد ما راى " وكذلك لقوله عزوجل افتمارونه على ما يرى. أقول. وقد سبق قريبا في أصول الكافى بيان لقوله عزوجل: ولقد رآه نزلة اخرى