تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 159 من 747

[صفحة 160]

63 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى عبدالعظيم بن عبدالله الحسنى عن أبى جعفر محمد بن على الرضا (عليه السلام) عن أبيه قال: سمعت أبى موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول:

دخل عمرو بن عبيد البصرى على ابى عبدالله (عليه السلام)، فلما سلم وجلس تلا هذه الاية الذين يجتنبون كبائر الاثم ثم امسك فقال له أبوعبدالله (عليه السلام): ما امسكك؟ فقال: أحب ان أعرف الكبائر من كتاب الله عزوجل فقال: يا عمرو! اكبر الكبائر الشرك بالله يقول الله تبارك وتعالى: " ان الله لا يغفر ان يشرك به " ويقول عزوجل: " انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار " وبعده اليأس من روح الله لان الله عزوجل يقول: " ولا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الا القوم الكافرون " ثم الامن من مكر الله لان الله عزوجل يقول: " ولا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون ". ومنها عقوق الوالدين لان الله عزوجل جعل العاق جبارا شقيا في قوله تعالى: " وبرا بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقيا " وقتل النفس التى حرم الله الا بالحق لان الله عزوجل يقول: " ومن يقتل مؤمنا معتمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها " إلى آخر الاية. وقذف المحصنات لان الله عزوجل يقول: " ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الاخرة ولهم عذاب عظيم ". واكل مال اليتيم ظلما لقول الله عزوجل: " ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ". والفرار من الزحف لان الله عزوجل يقول: " ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال ومتحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ". وأكل الربا لان الله عزوجل يقول: " ان الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس " ويقول الله عزوجل: " يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا ان كنتم مؤمنين * فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله " والسحر لان الله عزوجل يقول: " ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلائق ". والزنا لان الله عزوجل يقول: " ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا


التالي الأصلية 160داخلي 159/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...