عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 239 / داخلي 238 من 747
»»
[صفحة 239]
غريبا، من زاره عارفا بحقه أعطاه الله عزوجل أجر من أنفق من قبل الفتح وقاتل.
49 ـ في اصول الكافى أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبى المغراء عن اسحاق بن عمار عن أبى ابراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل:
من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم. قال:
نزلت في صلة الامام.
50 ـ وباسناده إلى معاذ صاحب الاكسية قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: ان الله لم يسأل خلقه ما في أيديهم قرضا من حاجة به إلى ذلك، وما كان لله من حق فانما هو لوليه.
51 ـ في كتاب الخصال عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال الله تعالى: انى اعطيت الدنيا بين عبادى فيضاعفه فمن اقرضنى قرضا أعطيته بكل واحدة منهن عشرا إلى سبعمأة ضعف، وما شئت من ذلك، الحديث.
52 ـ عن ابى حمزة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى يقول: ابن آدم تطولت عليك بثلاث: سترت عليك مالو يعلم به اهلك ما واروك (1) واوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدم خيرا الحديث.
53 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال الصادق (عليه السلام): على باب الجنة مكتوب:
القرض بثمانية عشر، والصدقة بعشرة، وذلك ان القرض لا يكون الا لمحتاج، و الصدقة ربما وقعت في يد غير المحتاج.
54 ـ في روضة الكافى محمد بن احمد عن عبدالله بن الصلت عن يونس و عن عبدالعزيز بن المهتدى عن رجل عن ابى الحسن الماضى (عليه السلام) في قوله تعالى:
" من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم " قال: صلة الامام في دولة الفساق.
55 ـ في نهج البلاغة واتقوا اموالكم وخذوا من اجسادكم تجودوا بها