عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 24 من 747
»»
[صفحة 25]
عزمهم ان ذلك كذلك والاقراربه. وفى اصول الكافى كذلك سواء.
48 ـ في مجمع البيان " أولوا العزم من الرسل " وقيل: ان من هنا للتبعيض وهو قول اكثر المفسرين، والظاهرفى رواية اصحابنا، ثم اختلفوا فقيل اولوا العزم من الرسل من أتى بشريعة مستأنفة نسخت شريعة من تقدمه وهم خمسة اولهم نوح (عليه السلام) ثم ابراهيم (عليه السلام) ثم موسى (عليه السلام) ثم عيسى (عليه السلام) ثم محمد (صلى الله عليه وآله)، وهو المروى عن أبى جعفر وأبى عبدالله (عليهما السلام)، وقال: وهم ساده النبيين و عليهم دارت رحى المرسلين.
49 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) وقيل للنبى (صلى الله عليه وآله): كم مابين الدنيا والاخرة: قال: غمضة عين، قال الله عزوجل: كانهم يوم يرون مايوعدون لم يلبثوا الاساعة من نهار بلاغ الاية بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء سورة الذين كفروا لم يرتب أبدا ولم يدخله شك في دينه أبدا ولم يبتله الله بفقر ابدا، ولاخوف سلطان أبدا، ولم يزل محفوظامن الشرك والكفر ابدا حتى يموت، فاذا مات وكل الله به في قبره ألف ملك يصلون في قبره، ويكون ثواب صلوتهم له ويشيعونه حتى يوقفوه موقف الامن عندالله عزوجل، ويكون في امان الله وأمان محمد (صلى الله عليه وآله).
2 ـ في مجمع البيان بعدان نقل حديث ثواب الاعمال وقال (عليه السلام): من ارادان يعرف حالنا وحال اعدائنا فليقرأ سورة محمد (صلى الله عليه وآله) فانه يراها آية فينا وآية فيهم.
3 ـ أبى بن كعب قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله): من قرأ سورة محمد كان حقا على الله أن يسقيه من أنهار الجنة.
4 ـ في اصول الكافى " في كتاب فضل القران " على بن ابراهيم عن صالح بن السندى عن جعفربن بشير عن سعد الاسكاف قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعطيت السور الطوال مكان التوراة، وأعطيت المئين مكان الانجيل، واعطيت المثانى مكان