عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 30 من 747
»»
[صفحة 31]
بتركه نصرته، وقد قال الله عزوجل في محكم كتابه: " ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم "
21 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا جعفربن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبدالرحيم عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل على محمد (صلى الله عليه وآله) بهذه الاية هكذا: " ذلك بانهم كرهوا ماانزل الله في على " الا أنه كشط الاسم " فأحبط اعمالهم ". 22 ـ في مجمع البيان وقال أبوجعفر (عليه السلام): كرهوا ما أنزل الله في حق على (عليه السلام).
23 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال على بن ابراهيم (رحمه الله): في قوله عزوجل: أفلم يسيروافى الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم اى أولم ينظروا في أخبار الامم الماضية وقوله عزوجل: دمرالله عليهم اى أهلكهم وعذبهم ثم قال: وللكافرين يعنى الذين كفروا وكرهوا ماأنزل الله في على أمثالها اى لهم مثل ماكان للامم الماضية من العذاب والهلاك ثم ذكر المؤمنين الذين ثبتوا على امامة أميرالمؤمنين صلوات الله عليه فقال: ذلك بان الله مولى الذين آمنواوأن الكافرين لامولى لهم.
24 ـ أفمن كان على بينة من ربه يعنى اميرالؤمنين (عليه السلام) كمن زين له سوء عمله يعنى الذين غصبوه واتبعوا أهوائهم.
25 ـ في مجمع البيان " كمن زين له سوء عمله " وقيل: هم المنافقون وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).
26 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن بعض اصحابه رفعه قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى، وتجرى نهر في اصل تلك الشجرة ينفجر منها الانهار الاربعة، نهر من ماء غير آسن، ونهر من لبن لم يتغيرطعمه، ونهر من خمرلذة للشاربين، ونهر من عسل مصفى، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.