عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 322 / داخلي 321 من 747
»»
[صفحة 322]
14 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابنا عن أبى الحسن الاول (عليه السلام) قال: بعث الله عزوجل محمدا (صلى الله عليه وآله) رحمة للعالمين في سبع وعشرين من رجب، فمن صام ذلك اليوم كتب الله له صيام ستين شهرا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
15 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: هو الذى بعث في الاميين رسولا منهم قال: الاميون الذين ليس معهم كتاب، قال: فحدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " هو الذى بعث في الاميين رسولا منهم " قال: كانوا يكتبون ولكن لم يكن معهم كتاب من عندالله، ولا بعث اليهم رسولا، فنسبهم الله إلى الاميين.
16 ـ في بصائر الدرجات الحسين بن محمد عن أحمد بن هلال عن خلف بن حماد عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان النبى (صلى الله عليه وآله) كان يقرء ويكتب ويقرأ ما لم يكتب.
17 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر الصوفى قال: سألت أبا جعفر محمد بن على الباقر فقلت: يا ابن رسول الله لم سمى النبى (صلى الله عليه وآله) الامى؟ فقال:
ما تقول الناس؟ قلت: يزعمون انه انما سمى الامى لانه لم يحسن أن يكتب فقال (عليه السلام): كذبوا عليهم لعنة الله، انى ذلك والله يقول: " وهو الذى بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " فكيف كان يعلمهم مالا يحسن؟ والله لقد كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقرء ويكتب باثنين وسبعين أو قال: بثلاث وسبعين لسانا، وانما سمى الامى لانه كان من أهل مكة، ومكة من امهات القرى، وذلك قول الله عزوجل: " لتنذر ام القرى ومن حولها ".
18 ـ وباسناده إلى على بن حسان وعلى بن أسباط وغيره رفعه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت: ان الناس يزعمون ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يكتب ولا يقرء فقال:
كذبوا لعنهم الله انى يكون ذلك وقد قال الله عزوجل: " وهو الذى بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " فيكون يعلمهم