تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 323 / داخلي 322 من 747

[صفحة 323]

الكتاب والحكمة وليس يحسن ان يقرء أو يكتب، قال: قلت: فلم سمى النبى الامى؟ قال: نسب إلى مكة وذلك قوله عزوجل: " لتنذر ام القرى ومن حولها " فام القرى مكة فقيل أمى لذلك.


19 ـ في اصول الكافى وعن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان على (عليه السلام) كثيرا ما يقول: اجتمع التيمى والعدوى عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقرء انا انزلناه بتخشع وبكاء، فيقولان: ما أشد رقتك لهذه السورة؟! فيقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما رأت عينى ووعى قلبى ولما يرى قلب هذا من بعدى، فيقولان: وما الذى رأيت وما الذى يرى؟ قال: فيكتب لهما في التراب: " تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

20 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: وآخرين منهم لما يلحقوا بهم قال: دخلوا الاسلام بعدهم.

21 ـ في مجمع البيان " وآخرين منهم لما يلحقوا بهم " وهم كل من بعد الصحابة إلى يوم القيامة إلى قوله: وقيل: هم الاعاجم ومن لا يتكلم بلغة العرب، فان النبى (صلى الله عليه وآله) مبعوث إلى من شاهده والى من بعدهم من العجم والعرب، عن ابن عمر وسعيد بن جبير وروى ذلك عن أبى جعفر (عليه السلام).

22 ـ وروى ان النبى (صلى الله عليه وآله) قرأ هذه الاية فقيل له: من هؤلاء؟ فوضع يده على كتف سلمان وقال: لو كان الايمان في الثريا لنالته رجال من هؤلاء.

23 ـ وروى محمد بن أبى عمير عن هشام بن سالم يرفعه قال: جاء الفقراء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله ان للاغنياء ما يتصدقون وليس لنا ما نتصدق؟ ولهم ما يحجون وليس لنا ما نحج؟ ولهم ما يعتقون وليس لنا ما نعتق؟ فقال: من كبر الله مأة مرة كان أفضل من عتق رقبة، ومن سبح الله مأة مرة كان أفضل من مأة فرس في سبيل الله بسرجها وبلجمها، ومن هلل الله مأة مرة كان افضل الناس عملا في ذلك اليوم الا من زاد، فبلغ ذلك الاغنياء فقالوه، فرجع الفقراء إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا رسول الله قد بلغ الاغنياء ما قلت فصنعوا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

التالي الأصلية 323داخلي 322/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...