تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 379 / داخلي 378 من 747

[صفحة 379]

اذا دخل عليه ناكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه: ليس لكما إلى ما قبلى سبيل، قد كان هذا العبد يقوم على فيقرء سورة الملك في كل يوم وليلة، واذا اتياه من قبل جوفه قال لهما: ليس لكما إلى ما قبلى سبيل قد كان هذا العبد اوعانى سورة الملك، و اذا اتياه من قبل لسانه قال لهما: ليس لكما إلى ما قبلى سبيل، قد كان هذا العبد يقرأ بى في كل يوم وليلة سورة الملك.


6 ـ في روضة الكافى ابن محبوب عن ابى جعفر الاحول عن سلام بن المستنير عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل خلق الحياة قبل الموت.

7 ـ في الكافى باسناده إلى موسى بن بكر عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال:

الحياة والموت خلقان خلق الله، فاذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ الا وخرجت منه الحياة.


8 ـ في تفسير على بن ابراهيم الذى خلق الموت والحيوة قال: قدرهما و معناه: قدر الحياة، ثم الموت.

9 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسن بن على الناصر عن ابيه عن محمد بن على عن ابيه الرضا عن ابيه موسى بن جعفر (عليهم السلام) قال: قيل للصادق (عليه السلام) صف لنا الموت، قال: للمؤمن كأطيب ريح يشمه فينعس لطيبه (1) وينقطع التعب والالم كله عنه، وللكافر كلسع الافاعى ولذع العقارب اواشد، قيل: فان قوما يقولون انه اصعب من نشر بالمناشير (2) وقرض بالمقاريض ورضخ بالاحجار وتدوير قطب الارحية في الاحداق؟ قال: كذلك على بعض الكافرين والفاجرين بالله عزوجل، الا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد فذلكم الذى هو اشد من هذا الا ان من عذاب الاخرة (3) فانه اشد من عذاب الدنيا، قيل: فما بالنا نرى كافرا

____________

(1) نعس الرجل: اذا اخذته فترة في حواسه فقارب النوم (2) المناشير جمع المنشار: آلة ذات اسنان ينشر بها الخشب ونحوه (3) كذا في الاصل وتوافقه المصدر ايضا لكن في العيون وما في الاخبار " الا من عذاب الاخرة.. اه " (*)

التالي الأصلية 379داخلي 378/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...