عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 385 / داخلي 384 من 747
»»
[صفحة 385]
فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال له: من يشهد لك؟ فيقول: محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله) قال: فيخرج نوح فيتخطأ الناس حتى يجيئ إلى محمد (صلى الله عليه وآله) وهو على كثيب المسك ومعه على (عليه السلام) وهو قول الله عزوجل: " فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
33 ـ في مجمع البيان وروى الحاكم أبوالقاسم الحسكانى بالاسانيد الصحيحة عن الاعمش قال: لما رأوا ما لعلى بن أبى طالب عند الله من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا وعن أبى جعفر (عليه السلام) فلما رأوا مكان على (عليه السلام) من النبى (صلى الله عليه وآله) سيئت وجوه الذين كفروا يعنى الذين كذبوا بفضله.
34 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: " فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا " قال: اذا كان يوم القيامة ونظر أعداء أمير المؤمنين (عليه السلام) اليه والى ما أعطاه الله من الكرامة والمنزلة الشريفة العظيمة وبيده لواء الحمد وهو على الحوض يسقى ويمنع تسود وجود أعدائه فيقال لهم: " هذا الذى كنتم به يدعون " اى هذا الذى كنتم به تدعون منزلته وموضعه واسمه.
35 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن اسماعيل بن سهل عن القاسم بن عروة عن ابى السفاتج عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: " فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذى كنتم به تدعون " قال: هذه نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأصحابه الذى عملوا ما عملوا، يرون أمير المؤمنين في أغبط الاماكن فتسئ وجوههم، ويقال له: " هذا الذى كنتم به تدعون " الذى انتحلتم اسمه.
36 ـ الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن اسباط عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين انبأتكم رسالة ربى في ولاية على (عليه السلام) والائمة من بعده، من هو في ضلال مبين " كذا انزلت والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.