عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 455 / داخلي 454 من 747
»»
[صفحة 455]
عن على بن حسان عن عمه عبدالرحمان بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله:
ذرنى ومن خلقت وحيدا قال: الوحيد ولد الزنا وهو عمر وجعلت له مالا ممدودا قال: اجلا إلى مدة وبنين شهودا قال: اصحابه الذين شهدوا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يورث ومهدت له تمهيدا ملكته الذى ملك مهدت له ثم يطمع ان ازيد كلا انه كان لا ياتناها عنيدا قال: لولاية امير المؤمنين (عليه السلام) جاهدا ومعاندا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فيها سارهقه صعودا انه فكر وقدر فكر فيما امر به من الولاية " وقدر " اى ان مضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان لا يسلم لامير المؤمنين (عليه السلام) البيعة التى بايعه بها على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر قال: عذاب بعد عذاب يعذبه القائم (عليه السلام) ثم نظر إلى النبى (صلى الله عليه وآله) وامير المؤمنين (عليه السلام) فعبس وبسر مما امر به ثم ادبر واستكبر فقال: ان هذا الا سحر يؤثر قال عمر: ان النبى سحر الناس لعلى ان هذا الا قول البشر اى ليس هو وحى من الله عزوجل ساصليه سقر إلى آخر الاية ففيه نزلت.
15 ـ وفيه ايضا وقال على بن ابراهيم في قوله: " فاذا نقر في الناقور " إلى قوله " ذرنى ومن خلقت وحيدا " فانها نزلت في الوليد بن المغيرة وكان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب وكان من المستهزئين برسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان رسول الله يقعد في الحجر ويقرء القرآن، فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة فقال: يابا عبد ـ شمس ما هذا الذى يقول محمد؟ أشعر هو ام كهانة ام خطب؟ فقال: دعونى اسمع كلامه فدنا من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد انشدنى من شعرك، قال: ما هو شعر و لكنه كلام الله الذى ارتضاه لملائكته وانبيائه ورسله، فقال: اتل على ـ منه شيئا فقرء عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) " حم السجدة " فلما بلغ قوله: " فان اعرضوا " يا محمد قريش فقل لهم انذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود، قال: فاقشعر الوليد وقامت كل شعرة في رأسه ولحيته، ومر إلى بيته ولم يرجع إلى قريش من ذلك، فمشوا إلى أبى جهل فقالوا: