عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 457 / داخلي 456 من 747
»»
[صفحة 457]
وتقولون انه كاهن فهل رأيتموه يحدث بما يتحدث به الكهنة؟ وتزعمون انه شاعر فهل رأيتموه يتعاطى شعرا قط؟ وتزعمون انه كذاب فهل جربتم عليه شيئا من الكذب؟ فقالوا في كل ذلك: اللهم لا قالوا له: فما هو؟ ففكر فقال: ما هو الا ساحر ما رأيتموه يفرق بين الرجل وأهله وولده ومواليه، وما يقوله سحر يؤثر عن اهل بابل فتفرقوا معجبين منه.
17 ـ في مجمع البيان وروى العياشى باسناده عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبى جعفر وابى عبدالله (عليهما السلام) ان الوحيد الوليد ولد زنا قال زرارة:
ذكر لابى جعفر (عليه السلام) عن أحد بنى هشام انه قال في خطبة: انا الوليد الوحيد فقال: ويله لو علم ما الوحيد ما فخر بها، فقلنا له: وما هو؟ قال: من لا يعرف له أب.
18 ـ وفيه قيل: " صعود " جبل في جهنم من نار يؤخذ بارتقائه، فاذا وضع يده عليه ذابت، فاذا رفعها عادت وكذلك رجله، في خبر مرفوع.
19 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال الباقر (عليه السلام): ان في جهنم جبلا يقال له صعود، وان في صعود لواديا يقال له سقر، وان في سقر لجبا يقال له هبهب، كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره، وذلك منازل الجبارين.
20 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن ابن بكير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر، شكا إلى الله عزوجل شدة حره، وسأله يأذن له ان يتنفس فتنفس فأحرق جهنم.
21 ـ على بن محمد عن بعض اصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن ابى الحسن الماضى (عليه السلام) قال: قلت " ليستيقن الذين اوتوا الكتاب " قال:
يستيقنون ان الله ورسوله ووصيه حق، قلت: " ويزداد الذين آمنوا ايمانا " قال:
يزدادون لولاية الوصى ايمانا، قلت: " ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون " قال: بولاية على قلت ما هذا الارتياب؟ قال: يعنى بذلك اهل الكتاب والمؤمنين