عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 462 / داخلي 461 من 747
»»
[صفحة 462]
خيرا كان له مثل اجورهم ولا ينقص من أجورهم شيئا بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره قال، يعلم ما صنع وان اعتذر.
6 ـ في من لا يحضره الفقيه روى ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) ما حد المرض الذى يفطر فيه الرجل ويدع الصلوة من قيام؟ فقال: " بل الانسان على نفسه بصيره " هو أعلم بما يطيقه.
7 ـ في اصول الكافى أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن فضل أبى العباس عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ما يصنع أحدكم ان يظهر حسنا ويستر سيئا؟ اليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك؟ والله عزوجل يقول:
" بل الانسان على نفسه بصيرة " ان السريرة اذا صحت قويت العلانية.
8 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمر بن يزيد قال: انى لاتعشى عند أبى عبدالله (عليه السلام) اذ تلا هذه الاية: " بل الانسان على نفسه بصيرة * ولو القى معاذيره " يابا حفص ما يصنع الانسان ان يتقرب إلى الله عزوجل بخلاف ما يعلم الله عزوجل، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: من أسر سريرة رداه الله عزوجل ان خيرا فخير، وان شرا فشر.
9 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمر بن يزيد قال: انى لاتعشى مع أبى عبدالله (عليه السلام) وتلا هذه الاية: " بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره " يابا حفص ما يصنع الانسان ان يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: من اسر سريرة ألبسه الله رداها ان خيرا فخيرا وان شرا فشر.
10 ـ في الكافى على بن محمد عن عبدالله بن اسحاق عن الحسن بن على ابن سليمان عن محمد بن عمران عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اتى أمير المؤمنين (عليه السلام) و هو جالس بالكوفة بقوم وجدوهم يأكلون بالنهار في شهر رمضان، فقال لهم أمير المؤمنين (عليه السلام) أكلتم وانتم مفطرون؟ قالوا: نعم، قال: يهود انتم؟ قالوا: لا، قال: فنصارى؟ قالوا: لا، قال: فعلى اى شئ من هذه الاديان مخالفين للاسلام؟ قالوا: بل