تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 671 / داخلي 670 من 747

[صفحة 671]

اجمع القت الحصاة فوقعت كل حصاة على هامة (1) رجل فخرجت من دبره فقتلته فما انفلت منهم الا رجل واحد يخبر الناس، فلما ان اخبرهم القت عليه فقتلته.


10 ـ في الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن ابى عمير عن محمد بن حمران وهشام بن سالم عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: لما اقبل صاحب الحبشة بالفيل يريد هدم الكعبة مروا بابل عبدالمطلب فاستاقوها فتوجه عبدالمطلب إلى صاحبهم يسأله رد ابله عليه، فاستأذن عليه فاذن له، وقيل: ان هذا شريف قريش او عظيم قريش فهو رجل له عقل ومروة فاكرمه وادناه، ثم قال لترجمانه: سله ما حاجتك؟ فقال له: ان اصحابك مروا بابل لى فاستاقوها فأحببت ان تردها على قال فتعجب من سؤاله اياه رد الابل وقال: هذا الذى زعمتم انه عظيم قريش وذكرتم عقله يدع ان يسألنى ان انصرف عن بيته الذى يعبده اما لو سألنى ان انصرف عن هده (2) لانصرفت له عنه فاخبره الترجمان بمقالة الملك، فقال له عبدالمطلب: ان لذلك البيت ربا يمنعه، وانما سألتك رد ابلى لحاجتى اليها، فامر برده عليه ومضى عبدالمطلب حتى لقى الفيل على طرف الحرم فقال له: محمود، فحرك راسه فقال له اتدرى لما جئ بك؟ فقال براسه: لا فقال جاؤا بك لتهدم بيت ربك فتفعل؟ فقال براسه: لا، قال: فانصرف عبدالمطلب وجاؤا بالفيل ليدخل الحرم فلما

انتهى إلى طرف الحرم امتنع من الدخول فضربوه فامتنع من الدخول، [ فضربوه فامتنع ]، فاداروا به نواحى الحرم كلها كل ذلك يمتنع عليهم، فلم يدخل وبعث الله عليهم الطير كالخطا طيف في مناقيرها حجر كالعدسة أو نحوها، فكانت تحاذى براس الرجل ثم ترسلها على راسه فتخرج من دبره حتى لم يبق منهم احد، الا رجل هرب فجعل يحدث الناس بما راى اذا طلع عليه طائر منها فرفع راسه فقال: هذا الطير منها و وجاء الطير حتى حاذى براسه ثم القاها عليه فخرجت من دبره فمات.


11 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن

____________

(1) الهامة: الرأس.

(2) الهد: الهدم الشديد. (*)

التالي الأصلية 671داخلي 670/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...