عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 94 من 747
»»
[صفحة 95]
كوزر من اغتابه سبعين مرة.
77 ـ في مجمع البيان وفى الحديث قولوا في الفاسق ما فيه كى يحذره الناس.
78 ـ وعن جابر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اياكم والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا، ثم قال: ان الرجل يزنى ويتوب فيتوب الله عليه، وان صاحب الغيبة لا يغفر له الا ان يغفر له صاحبه، وفى الحديث: اذا ذكرت الرجل بما فيه مما يكرهه فقد اغتبته، واذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته.
79 ـ في كتاب جعفر بن محمد الدوريستى باسناده إلى أبى ذر عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: يا أباذ ذر اياك والغيبة، فان الغيبة اشد من الزنا، قلت: يا رسول الله ولم ذاك فداك ابى وامى؟ قال: لان الرجل يزنى فيتوب، فيقبل الله توبته، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها.
80 ـ في جوامع الجامع وروى ان ابا بكر وعمر بعثا سلمان إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليأتى بهما بطعام، فبعثه إلى أسامة بن زيد وكان خازن رسول الله (صلى الله عليه وآله) على رحله فقال: ما عندى شيئ، فعاد اليهما فقالا: بخل أسامة ولو بعثنا سلمان إلى بئر سميحة لغار ماؤها، ثم انطلقا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لهما: مالى أرى خضرة اللحم في أفواهكما؟ قالا: يا رسول الله ما تناولنا اليوم لحما، قال ظلتم تأكلون لحم سلمان واسامة فنزلت.
81 ـ في كتاب مقتل الحسين لابى مخنف (رحمه الله)(عليه السلام) من اشعاره (عليه السلام) في موقف كربلا:
لقد فاز الذى نصروا حسينا * وخاب الآخرون بنو السفاح ومنها كل ذا العالم يرجو فضلنا * غير ذا الرجس اللعين الوالدين
82 ـ في عيون الاخبار في باب قول الرضا لاخيه زيد بن موسى حين افتخر على من في مجلسه: حدثنا الحاكم ابوعلى الحسين بن احمد البيهقى قال: حدثنى محمد بن يحيى الصولى قال: حدثنى ابوعبدالله محمد بن موسى بن نصر الرازى