تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 104 من 747

صفحة
[صفحة 105]

يقول " عسق " عدد سنى القائم وقاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر " فخضرة السماء من ذلك الجبل. وعلم على (عليه السلام) كله في عسق بل عجبوا يعنى قريشا ان جاءهم منذر منهم يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال الكافرون هذا شيئ عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع علينا بعيد قال: نزلت في أبى بن خلف، قال أبى جهل: تعال إلى أعجبك من محمد ثم أخذ عظما ففته ثم قال يا محمد تزعم أن هذا يحيى؟ فقال الله بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج يعنى مختلف


6 ـ في اصول الكافى باسناده إلى سليم بن قيس الهلالى عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: يا بنى الكفر على أربع دعائم الفسق والغلو والشك والشبهة، إلى قوله:

والغلو على أربع شعب، على التعمق بالرأى والتنازع فيه، والزيغ والشقاق، فمن تعمق لم ينسب إلى الحق، ولم يزدد الا غرقا في الغمرات، ولم تحتبس عنه فتنة الاغشيته أخرى، وانخرق ذنبه فهو يهوى في أمر مريج.


قال عز من قائل: وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج إلى قوله تعالى: رزقا للعباد.


7 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى أبى بكر الحضرمى عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): كانت السماء خضراء على لون الماء الاخضر وكانت الارض غبراء على لون الماء العذب، وكانتا مرتوقتين ليس لهما أبواب، ولم يكن للارض أبواب، وهو النبت ولم تمطر السمآء عليها فتنبت، ففتق السمآء بالمطر، وفتق الارض بالنبات، وذلك قوله: " أولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما " الاية.

8 ـ في روضة الكافى باسناده إلى محمد بن عطية عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): كانت السماء رتقا لا تنزل المطر، وكانت الارض رتقا لا تنبت الحب، فلما خلق الله تبارك وتعالى الخلق وبث فيها من كل دابة فشق السماء بالمطر، والارض بنبات الجب.

9 ـ في الكافى باسناده إلى محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في قوله تعالى: وأنزلنا من السماء ماء مباركا قال ليس: من


التالي الأصلية 105داخلي 104/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...