عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 11 من 1766
صفحة
الصفحة 6
أكتب؟ قال: اكتب ماكان وماهو كائن إلى يوم القيامة، فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة وأصفى من الياقوت، ثم طواه فجعله في ركن العرش، ثم ختم على فم القلم فلن ينطق أبدا، فهو الكتاب المكنون الذى منه النسخ كلها، أولستم عربا فكيف لاتعرفون معنى الكلام وأحدكم يقول لصاحبه أنسخ ذلك الكتاب؟ أوليس انماينسخ من كتاب آخر من الاصل؟ وهو قوله: انا كنا نستنسخ ماكنتم تعقلون.
18 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس بعدأن ذكر الملكين الموكلين بالعبد: وفى رواية أنهما اذا أرادا النزول صباحا ومساءا ينسخ لهما اسرافيل عمل العبد من اللوح المحفوظ فيعطيهما ذلك، فاذا صعداصباحا ومساءا بديوان العبد قابله اسرافيل بالنسخ التى انتسخ لهما حتى يظهر انه كان كما نسخ منه.