عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 12 من 1766
صفحة
19 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد ويعقوب بن يزيد عن الحسين بن على بن فضال عن أبى جميلة عن محمد الحلبى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الاعمال تعرض على الله في كل خميس، فاذاكان الهلال اجلت، فاذاكان النصف من شعبان عرضت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وعلى على (عليه السلام)، ثم ينسخ في الذكر الحكيم.
20 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الحسين بن بشار عن أبى الحسن على بن موسى الرضا (عليه السلام) قال: سألته أيعلم الله الشئ الذى لم يكن أن لو كان كيف كان يكون؟ فقال: ان الله تعالى هو العالم بالاشياء قبل كون الاشياء، قال عزوجل:
" انا كنا نستنسخ ماكنتم تعملون " وقال لاهل النار: " ولورد والعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون " فقد علم عزوجل انه لوردوهم لعادوا لما نهوا عنه، وقال للملائكة لماقالت: " أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال انى اعلم مالاتعلمون " فلم يزل الله عزوجل علمه سابق للاشياء قديما قبل ان يخلقها، فتبارك ربنا وتعالى علوا كبيرا، خلق الاشياء وعلمه سابق لها كماشاء، كذلك ربنالم يزل عالما سميعا بصيرا، وفى كتاب التوحيد مثله سواء.