عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 111 من 1766
صفحة
9 ـ في جوامع الجامع وقيل: هوفتح الحديبية، فروى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما رجع من الحديبية قال رجل من أصحابه: ما هذاالفتح لقد صددنا عن البيت وصد هدينا، فقال (عليه السلام): بئس الكلام هذا بل هو أعظم الفتوح، قدرضى المشركون أن يدفعوكم عن بلادهم بالراح ويسئلوكم القضية ورغبوا اليكم في الامان و قد رأوا منكم ماكرهوا.
وعن الزهرى: لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية، وذلك ان المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم، فتمكن الاسلام في قلوبهم وأسلم في ثلاث سنين خلق كثير، كثر بهم سواد الاسلام، والحديبية بئر نفدماؤها حتى لم يبق فيها قطرة فأتاها النبى (صلى الله عليه وآله) فجلس على شفيرها (3) ثم دعاباناء من ماء فتوضى ثم