تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 134 / داخلي 133 من 747

[صفحة 134]

وسولت لى نفسى رفعها إلى من يرفع حوائجه اليك، ولا يستغنى في طلباته عنك، وهى زلة من زلل الخاطئين، وعثرة من عثرات المذنبين، ثم انتهبت بتذكيرك لى من غفلتى، ونهضت بتوفيقك من زلتى، ونكصت بتسديدك (1) من عثرتى، وقلت: سبحان ربى كيف يسئل محتاج محتاجا؟ وانى يرغب معدم إلى معدم؟.


65 ـ في تهذيب الاحكام باسناده إلى سدير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) أى شيئ على الرجل في طلب الرزق؟ فقال: اذا فتحت بابك وبسطت بساطك فقد قضيت ماعليك.

66 ـ محمد بن يعقوب عن على بن محمد عن ابن جمهور عن أبيه رفعه عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: كان امير المؤمنين (عليه السلام) كثيرا ما يقول: اعلموا علما يقينا ان الله لم يجعل للعبد وان اجتهد جهده وعظمت حيلته وكثرت مكابدته (2) ان يسبق ما سمى له في الذكر الحكيم، ولم يحل بين العبد في ضعفه وقلة حيلته ان يبلغ ما سمى له في الذكر الحكيم، ايها الناس انه لن يزداد أمرء نقيرا بحذقة (3) ولن ينقص امرء نقيرا بحمقة، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

67 ـ وباسناده إلى على بن عبدالعزيز قال: قال ابوعبدالله (ع): ما فعل عمر بن مسلم؟ قال: قلت جعلت فداك اقبل على العبادة وترك التجارة، فقال: ويحه اما علم ان تارك الطلب لا يستجاب له، والحديث طويل ايضا.

68 ـ وباسناده إلى عمر بن يزيد قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام)، رجل قال: لاقعدن في بيتى ولاصلين ولاصومن ولاعبدن ربى عزوجل فاما رزقى فيأتينى؟ فقال ابوعبدالله (عليه السلام): هو أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم.

69 ـ وباسناده إلى أيوب أخى أديم بياع الهروى قال كنا جلوسا عند ابى

____________

(1) نكص عن الامر: أحجم عنه. وسدده: أرشده إلى الصواب.

(2) كابد الامر مكابدة: قاساه وتحمل المشاق في فعله.

(3) النقير: ما نقر من الحجر والخشب ونحوه. (*)

التالي الأصلية 134داخلي 133/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...