عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 137 من 732
صفحة
____________
(1) الاخلاف جمع الخلف ـ بكسر الخاء -: حلمة ضرع الناقة. (*)
الصفحة 141
قال: قصرت الابناء عن عمل الآباء، فالحق الله عزوجل الابناء بالاباء ليقر بذلك اعينهم.
29 ـ وباسناده إلى أبى بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اذا مات الطفل من أطفال المؤمنين نادى مناد في ملكوت السماوت والارض ألا ان فلان بن فلان قد مات، فان كان قد مات والداه أو أحدهما أو بعض أهل بيته من المؤمنين دفع اليه يغذوه، والا دفع إلى فاطمة (عليها السلام) تعذوه حتى يقدم أبواه أو أحدهما، أو بعض أهل بيته من المؤمنين فتدفعه اليه.
30 ـ وباسناده إلى جميل بن دراج عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن أطفال الانبياء (عليهم السلام) فقال: ليسوا كاطفال ساير الناس، قال: وقد سئلته عن ابراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لو بقى كان صديقا؟ قال: لو بقى كان على منهاج أبيه (عليه السلام).
31 ـ وباسناده إلى عامر بن عبدالله قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: مات ابراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان له ثمانية عشر شهرا، فاتم الله عزوجل رضاعه في الجنة.
32 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: لا لغو فيها ولا تأثيم قال:
ليس في الجنة غناء ولا فحش ويشرب المؤمن ولا يأثم وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال: في الجنة قالوا انا كنا قبل في أهلنا مشفقين اى خائفين من العذاب.
33 ـ في أصول الكافى باسناده إلى معروف بن خربوذ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى و أبكاهم من خوف الله عزوجل، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنهم ليصبحون ويمشون شعثاء غبراء خمصاء بين أعينهم كركب المعزاء (1) يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين اقدامهم وجباههم، يناجون