تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 138 من 732

صفحة
____________


(1) الشعث: تفرق الشعر وعدم اصلاحه ومشطه وتنظيفه والغبر من الاغبر: المتلطخ بالغيار. وخمصاء جمع الاخمص (وقيل: الخميص) اى بطونهم خالية، قال المجلسى (رحمه الله) اما للصوم او للفقر او لا يشبعون لئلا يكسلوا في العبادة، والمعز: ذوات الثغر من الغنم. (*)

الصفحة 142


ربهم ويسئلونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون.


34 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) نقلا عن مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يذكر فيه شيعة على (عليه السلام) وحالهم في الجنة وفيه يقول (صلى الله عليه وآله) بعد ان ذكر دخولهم الجنة على النجايب (1) تقودهم الملائكة فينطلقون صفا واحدا معتدلا لا يفوت منهم شيئ شيئا، ولا يفوت أذن ناقة ناقتها، ولا بركة ناقة بركتها (2) ولا يمرون بشجرة من اشجار الجنة الا لحقتهم بثمارها ورجلت لهم عن طريقهم كراهية ان تنثلم طريقهم (3) وان يفرق بين الرجل ورفيقه، فلما رفعوا إلى الجبار تبارك وتعالى قالوا ربنا أنت السلام منك ومنك السلام ولك بحق الجلال والاكرام، قال: فقال: أنا السلام ومنى السلام ولى بحق الجلال والاكرام فمرحبا بعبادى الذين أحفظوا وصيتى في أهل بيت نبيى ورعوا حقى وخافونى بالغيب، وكانوا منى على كل حال مشفقين.

35 ـ في تفسير على بن ابراهيم فمن الله علينا ووقينا عذاب السموم قال السموم الحر الشديد، ام تأمرهم احلامهم بهذا قال: لم يكن في الدنيا أحلم من قريش ام له البنات ولكم البنون قال: هو ما قالت قريش ان الملائكة بنات الله.

36 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عبدالرحمن بن سالم عن أبيه عن أبى جعفر (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه: ولقد بات رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند بعض أزواجه في ليلة انكسف فيها القمر، فلم يكن منه في تلك الليلة مما كان يكون منه في غيرها حتى أصبح فقال له: يا رسول الله ألبغض كان هذا منك في هذه الليلة؟ قال لا. ولكن هذه الاية ظهرت في هذه الليلة، فكرهت ان أتلذذ و
التالي ص 138/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...