عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 141 من 732
صفحة
الصفحة 145
تعالى: والنجم اذا هوى يقول عزوجل: وخالق النجم اذا هوى ما ضل صاحبكم يعنى في محبة على بن ابى طالب وما غوى وما ينطق عن الهوى يعنى في شأنه ان هو الا وحى يوحى.
وحدثنا بهذا الحديث شيخ لاهل الرى يقال له احمد بن محمد بن الصقر الصائغ العدل، قال: حدثنا محمد بن العباس بن بسام قال: حدثنى ابوجعفر محمد بن أبى الهيثم السعدى قال: حدثنى احمد بن الخطاب قال حدثنا ابواسحق الفزارى عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده (عليهم السلام) عن عبدالله بن عباس بمثل ذلك، الا انه في حديثه: يهوى كوكب من السماء مع طلوع الشمس فيسقط في دار أحدكم.
5 ـ وباسناده إلى الصادق عن ابيه عن آبائه (عليهم السلام) قال: لما مرض النبى (صلى الله عليه وآله) مرضه الذى قبضه الله فيه اجتمع اليه اهل بيته واصحابه فقالوا: يا رسول الله ان حدث بك حدث فمن لنا بعدك ومن القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم عن شئ مما سألوه، فلما كان اليوم الثالث قالوا له: يا رسول الله ان حدث بك حدث فمن لنا بعدك ومن القائم فينا بأمرك؟ فقال لهم: اذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من اصحابى فانظروا من هو؟ فهو خليفتى عليكم من بعدى والقائم فيكم بأمرى ولم يكن فيهم احد الا وهو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدى فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم اذ انقض نجم من السماء قد غلب ضوئه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة على (عليه السلام)، فهاج القوم وقالوا: والله لقد اضل هذا الرجل وغوى وما ينطق في ابن عمه الا بالهوى، فأنزل الله تبارك وتعالى في ذلك: " والنجم اذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * ان هو الا وحى يوحى " إلى آخر السورة.
6 ـ في تفسير على بن ابراهيم " والنجم اذا هوى " قال: النجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) " اذا هوى " لما اسرى به إلى السماء وهو في الهوى، حدثنى أبى عن الحسين بن خالد عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: قلت: " النجم والشجر يسجدان " قال: النجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقد سماه الله في غير موضع، فقال: " والنجم اذا هوى " والحديث طويل