تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 160 من 743

صفحة
72 ـ في كتاب الخصال عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: وجدنا في كتاب على بن ابى طالب (عليه السلام) الكبائر خمس: الشرك بالله وعقوق الوالدين وأكل الربا بعد البينة، والفرار من الزحف والتعرب بعد الهجرة.

73 ـ وعن عبيد بن زرارة قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): اخبرنى عن الكبائر فقال: هو خمس وهن ما أوجب الله عليهن النار قال الله تعالى: " ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا " و قال: " يا ايها الذين آمنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار " إلى آخر الاية، وقوله: " يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا " إلى آخر الاية، ورمى المحصنات الغافلات، وقتل المؤمن عمدا.

74 ـ عن عبدالرحمن بن كثير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الكبائر سبع فينا نزلت ومنا استحلت، فانها الشرك بالله العظيم، وقتل النفس التى حرم الله، و أكل مال اليتيم وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة والفرار من الزحف وانكار

الصفحة 164


حقنا، فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال: فكذبوا الله وكذبوا رسوله واشركوا بالله تعالى واما قتل النفس التى حرم الله فقد قتلوا الحسين بن على (عليهما السلام) وأصحابه، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذى جعله الله لنا واعطوه غيرنا، واما عقوق الوالدين فقد أنزل في كتابه: " النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم وأزواجه امهاتهم " فعقوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذريته، وعقوا امهم خديجة في ذريتها، وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة (عليها السلام) على منابرهم، واما الفرار من الزحف فقد اعطوا امير المؤمنين (عليه السلام) بيعتهم طائعين غير مكرهين ففروا عنه وخذلوه، واما انكار حقنا فهذا لا يتنازعون فيه.

التالي ص 160/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...