تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 174 من 732

صفحة
(3) أهطع: اذا مد عنقه، اى يمدون اعناقهم لسماع صوته.

(4) فض ختم الكتاب: كسره...؟؟. (*)

الصفحة 178


الشمس، وجاء من السماء ماء منهمر صبا بلا قطر، وتفجرت الأرض عيونا وهو قوله عزوجل: ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر وحملناه على ذات الواح ودسر.


11 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عبد الله بن سنان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان نوحا لما كان في أيام الطوفان دعا المياه كلها فأجابت الاماء الكبريت والماء المر فلعنهما.

12 ـ وباسناده إلى أبى سعيد عقيصا التيمى قال: مررت بالحسن والحسين (عليهما السلام) وهما في الفرات مستنقعان (1) في ازارين إلى قوله: ثم قالا: إلى أين تريد؟ فقلت: إلى هذا الماء، فقالا: وما هذا الماء؟ فقلت: أريد دواءه اشرب منه لعلة بى أرجو أن يخف له الجسد ويسهل البطن فقالا: ما نحسب ان الله عزوجل جعل في شئ قد لعنه شفاء، قلت: ولم ذاك؟ فقالا: لان الله تبارك وتعالى لما آسفه (2) قوم نوح فتح السماء بماء منهمر، وأوحى إلى الارض فاستعصت عليه عيون منها فلعنها وجعلها ملحا اجاجا.

13 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سنان عمن ذكره عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبى يكره ان يتداوى بالماء المر وبماء الكبريت وكان يقول: ان نوحا لما كان الطوفان دعا المياه فأجابت كلها الا الماء المر والماء الكبريت فدعا عليهما فلعنهما.

14 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن محمد بن سنان عن أبى الجارود قال:

حدثنى أبوسعيد دينار بن عقيصا (3) التيمى قال: مررت بالحسن والحسين (عليهما السلام)


____________


(1) استنقع فلان في النهر: دخله ومكث فيه يتبرد.

(2) اى أغضبه. اشارة إلى قوله تعالى: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " وماء منهمر اى منصب بلا قطر.

(3) كذا في النسخ وتوافقه المصدر والظاهر زيادة لفظة " ابن " لان دينارا كنية " أبوسعيد " ولقبه " عقيصا " كما في رواية الكلينى (قدس سره) في الكافى وقد مر آنفا. (*)
التالي ص 174/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...