عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 183 من 732
صفحة
الصفحة 187
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لا تدعوا قرائة سورة الرحمن والقيام بها فانها لا تقر في قلوب المنافقين ويؤتى بها في يوم القيامة في صورة آدمى في أحسن صورة وأطيب ريح حتى تقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقول لها: من ذا الذى كان يقوم بك في الحيوة الدنيا ويدمن قرائتك؟ فتقول: يا رب فلان وفلان فتبيض وجوههم، فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له، فيقول لهم: ادخلوا الجنة واسكنوا فيها حيث شئتم.
2 ـ وباسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الرحمن فقال عند كل " فبأى آلاء ربكما تكذبان " لا بشئ من آلاءك رب أكذب، فان قرء ليلا ثم مات مات شهيدا، وان قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا.
3 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرء سورة الرحمن رحم الله ضعفه وادى شكر ما انعم الله عليه
4 ـ وعن الصادق (عليه السلام) قال: من قرأ سورة الرحمن ليلا يقول عند كل.
" فبأى آلاء ربكما تكذبان ": لا بشئ من آلائك يارب اكذب، وكل الله به ملكا ان قرأها من اول الليل يحفظه حتى يصبح، وان قراها حين يصبح وكل الله به ملكا يحفظه حتى يمسى.
5 ـ في الكافى الحسين بن محمد عن عبدالله بن عامر عن على بن مهزيار عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: يستحب ان يقرء في دبر الغداة يوم الجمعة الرحمن كلها، ثم تقول كلما قلت: " فباى آلاء ربكما تكذبان ": لا بشئ من آلائك رب اكذب.
6 ـ وروى محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال: لما قرء رسول الله
الصفحة 188
(صلى الله عليه وآله) الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجن كانوا احسن جوابا منكم لما قرأت عليهم " فباى آلاء ربكما تكذبان " قالوا: لا ولا بشئ من آلاء ربنا نكذب.