تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 204 من 732

صفحة
____________


(1) الحلبة: الخيل تجمع للسباق. (*)

الصفحة 209


وحجا وزكوة وجهادا وانفاقا، ولو لم يكن سوابق يفضل بها المؤمنون بعضهم بعضا عند الله لكان الاخرون بكثرة العمل مقدمين على الاولين، ولكن أبى الله عزوجل ان يدرك آخر درجات الايمان اولها، ويقدم فيها من أخر الله او يؤخر فيها من قدم الله، قلت: اخبرنى عما ندب الله عزوجل المؤمنين اليه من الاستباق إلى الايمان، فقال: قول الله عزوجل: " سابقوا إلى مغفرة من ربكم و جنة عرضها كعرض السماء والارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله " وقال:


" والسابقون ألسابقون اولئك " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.


17 ـ في مجمع البيان " والسابقون السابقون " وقد قيل في السابقين إلى قوله: وقيل: الصلوات الخمس عن على (عليه السلام).

18 ـ وعن ابى جعفر (عليه السلام) قال: السابقون اربعة: ابن آدم المقتول، وسابق امة موسى وهو مؤمن آل فرعون، وسابق امة عيسى وهو حبيب، والسابق في امة محمد (صلى الله عليه وآله) وهو على بن ابى طالب (عليهما السلام).

19 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن ابن أبى عمير عن عمرو بن أبى المقدام قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال أبى لاناس من الشيعة: أنتم شيعة الله وأنتم انصار الله وأنتم السابقون الاولون والسابقون الاخرون. والسابقون في الدنيا والسابقون في الاخرة إلى الجنة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

20 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى ابن عباس قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قول الله عزوجل: " والسابقون السابقون * اولئك هم المقربون في جنات النعيم " فقال: قال لى جبرئيل (عليه السلام): ذلك على وشيعته هم السابقون إلى الجنة، المقربون من الله بكرامته لهم.

21 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال أبوعبدالله (عليه السلام): زرارة و أبوبصير ومحمد بن مسلم وبريد من الذين قال الله: " والسابقون السابقون * اولئك المقربون " وقال (عليه السلام): ما أحد أحيى ذكرنا وأحاديث أبى (عليه السلام) الا زرارة وأبوبصير ليث المرادى ومحمد بن مسلم وبريد بن معاوية العجلى لولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط
التالي ص 204/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...