تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 247 من 732

صفحة
111 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله و آمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته " قال: نصيبين من رحمته، أحدهما، ان لا يدخله النار، وثانيهما أن يدخله الجنة ويجعل لكم نورا تمشون به يعنى الايمان.

الصفحة 253


112 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى:

" يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به قال: الكفلين والحسن والحسين والنور على.


113 ـ في مجمع البيان قال سعيد بن جبير: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) جعفرا في سبعين راكبا إلى النجاشى يدعوه فقدم عليه ودعاه فاستجاب له وآمن به، فلما كان عند انصرافه قال ناس ممن آمن به، من اهل مملكته وهم أربعون رجلا:

أئذن لنا فنأتى هذا النبى فنسلم به، فقدموا مع جعفر، فلما رأوا ما بالمسلمين من الخصاصة استأذنوا وقالوا: يا نبى الله ان لنا أموالا ونحن نرى ما بالمسلمين من الخصاصة فان أذنت لنا انصرفنا فجئنا بأموالنا فواسينا المسلمين بها فاذن لهم فانصرفوا فأتوا بأموالهم فواسوا بها المسلمين، فأنزل الله تعالى فيهم: " الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون " إلى قوله: " ومما رقناهم ينفقون " فكانت النفقة التى واسوا بها المسلمين، فلما سمع اهل الكتاب ممن لم يؤمن به قوله:


" اولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا " فخروا على المسلمين فقالوا:


يا معشر المسلمين اما من آمن بكتابكم وكتابنا فله أجر كاجوركم فما فضلكم علينا فنزل: " يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله " الاية فجعل لهم أجرين و زادهم النور والمغفرة، ثم قال: لئلا يعلم اهل الكتاب وقال الكلبى كان هؤلاء أربعة وعشرين رجلا قدموا من اليمن على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو بمكة، لم يكونوا يهودا ولا نصارى، وكانوا على دين الانبياء، فأسلموا فقال لهم أبوجهل: بئس القوم أنتم والوفد لقومكم فردوا عليه " وما لنا لا نؤمن بالله " الاية فجعل الله لهم ولمؤمنى اهل الكتاب عبدالله بن سلام واصحابه اجرين اثنين، فجعلوا يفخرون على أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويقولون: نحن افضل منكم، لنا أجر ان ولكم أجر واحد، فنزل: " لئلا يعلم اهل الكتاب " إلى آخر السورة. و روى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال: من كانت له ابنة يعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها واعتقها وتزوجها فله أجران، وأيما رجل من أهل الكتاب آمن

التالي ص 247/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...