عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 248 من 732
صفحة
الصفحة 254
بنبيه وآمن بمحمد (صلى الله عليه وآله) فله أجران، وايما مملوك أدى حق الله وحق مواليه فله أجران أورده البخارى في الصحيح.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء سورة الحديد والمجادلة في صلوة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حتى يموت ابدا، ولا يرى في نفسه ولا أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن قرأ سورة المجادلة كتب من حزب الله يوم القيامة.
3 ـ في تفسير على بن ابراهيم: قد سمع الله قول التى تجادلك في زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير قال:
كان سبب نزول هذه السورة انه اول من ظاهر في الاسلام، كان رجلا يقال له اوس بن الصامت من الانصار، وكان شيخا كبيرا فغضب على اهله يوما، فقال لها انت على كظهر امى ثم ندم على ذلك، قال: وكان الرجل في الجاهلية اذا قال لاهله: انت على كظهر امى حرمت عليه آخر الابد، وقال اوس لاهله: يا خولة انا كنا نحرم هذا في الجاهلية وقد اتانا الله بالاسلام فاذهبى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاسئليه عن ذلك فأتت خولة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: بأبى أنت وامى يا رسول الله ان اوس بن الصامت هو زوجى وأبوولدى وابن عمى، فقال لى: أنت على كظهر امى وكنا نحرم ذلك في الجاهلية وقد أتانا الله [ بالاسلام ] بك، حدثنا على بن الحسين قال: حدثنا محمد بن أبيعبدالله عن الحسن بن محبوب عن أبى ولاد عن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان امرأة من المسلمات أتت النبى (صلى الله عليه وآله) فقالت: يا رسول الله ان فلانا زوجى وقد نثرت له بطنى (1) وأعنته على دنياه وآخرته لم يرمنى مكروها أشكوه