عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 261 من 743
صفحة
يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون انهم على شئ الا انهم هم الكاذبون.
51 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب خطبة للحسين (عليه السلام) خطب بها لما راى صفوف أهل الكوفة بكربلا كالليل والسيل وفيها: فنعم الرب ربنا وبئس العباد أنتم اقررتم بالطاعة وآمنتم بالرسول محمد ثم انكم رجعتم إلى ذريته وعترته تريدون
الصفحة 267
قتلهم، لقد استحوذ عليكم الشيطان فانساكم ذكر الله العظيم فتبا لكم ولما تريدون، انا لله وانا اليه راجعون، هؤلاء قوم كفروا بعد ايمانهم فبعدا للقوم الظالمين.
52 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن بعض أصحابنا عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بينما موسى (عليه السلام) جالسا اذ أقبل اليه ابليس وعليه برنس (1) ذو ألوان، فلما أدنى من موسى (عليه السلام) خلع البرنس وقام إلى موسى (عليه السلام) فسلم عليه فقال له موسى: من أنت؟ قال: أنا ابليس، قال: أنت فلا قرب الله دارك، قال: انى انما جئت لاسلم عليك لمكانك من الله، قال: فقال له موسى: ما هذا البرنس؟ قال: به اختطف قلوب بنى آدم، فقال له موسى: فأخبرنى بالذنب الذى اذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: اذا اعجبت نفسه، واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه، وقال: قال الله عزوجل لداود: يا داود بشر المذنبين وأنذر الصديقين، قال: كيف أبشر المذنبين وانذر الصديقين؟ قال:
يا داود بشر المذنبين انى أقبل التوبة واعفو عن الذنب وأنذر الصديقين أن لا يعجبوا بأعمالهم فانه ليس عبد انصبه للحساب الا هلك.
53 ـ الحسين بن محمد الاشعرى عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن فضال جميعا عن عاصم بن حميد عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال خطب أمير المؤمنين الناس فقال: ايها الناس انما بدو وقوع الفتن أهواء تتبع واحكام تبتدع يخالف فيها كتاب الله يتولوا فيها رجال رجالا فلو ان الباطل خلص لم يخف على ذى حجى، ولو ان الحق خلص لم يكن اختلاف، ولكن يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجيئان معا فهنا لك استحوذ الشيطان على اوليائه، ونجى الذين سبقت لهم من الله الحسنى.