عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 262 من 1766
صفحة
قوما والقيا من أبغضكما وكذبكما في النار.
34 ـ وحدثنى أبى عن عبدالله بن المغيرة الخزاز عن ابن سنان عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: اذا سالتم الله فاسئلوه لى الوسيلة وذكر صلوات الله عليه وآله الوسلية وصفتها وهو حديث طويل وفى آخره: فبينما انا كذلك اذا ملكين قد أقبلا إلى، اما احدهما فرضوان خازن الجنة، واما الاخر فمالك خازن النار فيدنو إلى رضوان ويسلم على فيقول: السلام عليك يا رسول الله فارد (عليه السلام) وأقول: ايها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربه من أنت؟ فيقول: انا رضوان خازن الجنة، امرنى ربى ان آتيك بمفاتح الجنة فخذها يا محمد. فأقول: قد قبلت ذلك من ربى، فله الحمد على ما أنعم به