عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 27 من 732
صفحة
____________
(1) الخزر ـ بالخاء وبعدها الزاء المعجمتين ثم الراء المهملة: جيل من الناس خزر العيون. (*)
الصفحة 29
حتى تضع الحرب اوزارها " فهذا ما فرض الله على اليدين لان الضرب من علاجهما (1).
15 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن احمدبن محمدعن محمدبن يحيى عن طلحة بن زيد قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: كان ابى (عليه السلام) يقول: ان للحرب حكمين، اذاكانت الحرب قائمة لم تضع اوزارها ولم يثخن اهلها، فكل اسيراخذ في تلك الحال فان الامام فيه بالخيار، ان شاء ضرب عنقه وان شاء قطع يده ورجله من خلاف بغير حسم وتركه يتشحظ في دمه حتى يموت (2) وهو قول الله عزوجل: " انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا اوتقطع ايديهم وارجلهم من خلاف اوينفوا من الارض ذلك لهم خزى في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم " الاترى ان المخير الذى خير الله الامام على شئ واحد وهوالكفر (3) وليس هوعلى اشياء مختلفة فقلت لابى عبدالله (عليه السلام): قول الله عزوجل: " اوينفوا من الارض " قال: ذلك الطلب ان تطلبه الخيل حتى يهرب فان اخذته الخيل حكم عليه ببعض الاحكام التى وصفت لك، والحكم الآخر اذاوضعت الحرب اوزارها واثخن اهلها، فكل اسير اخذ في تلك الحال فكان في ايديهم فالامام فيه بالخيار ان شاء من عليهم فأرسلهم
وان شاء فاداهم انفسهم، وان شاء استعبدهم فصاروا عبيدا.
16 ـ في روضة الكافى يحيى الحلبى عن ابى المستهل عن سليمان بن خالد قال: سألنى ابوعبدالله (عليه السلام) فقال: اى شئ كنتم يوم خرجتم مع زيد؟ فقلت: مؤمنين، قال: فما كان عدوكم؟ قلت: كفارا، قال فانى اجد في كتاب الله عزوجل: " ياايها ـ الذين آمنوا اذالقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى اثخنتموه فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداءا حتى تضع الحرب اوزارها " فابتدأتم أنتم بتخلية من اسرتم، سبحان الله ما استطعتم ان تسيروا بالعدل ساعة.