تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 270 من 732

صفحة
13 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبى عمير عن حفص بن البخترى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الانفال مالم يوجف عليه بخيل ولا ركاب

الصفحة 276


او قوم صالحوا أو قوم اعطوا بايديهم وكل ارض خربة وبطون الاودية فهو لرسول الله وهو للامام من بعده يضعه حيث يشاء.


14 ـ على بن محمد عن بعض اصحابنا أظنه السيارى عن على بن أسباط قال:

لما ورد ابوالحسن الموسى (عليه السلام) على المهدى رآه يرد المظالم فقال: يا امير المؤمنين ما بال مظلمتنا لا ترد؟ فقال له وما ذاك يا ابا الحسن؟ قال: ان الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه (صلى الله عليه وآله) فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، فأنزل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله) " وآت ذا القربى حقه " فلم يدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) من هم، فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل (عليه السلام) ربه فأوحى الله اليه: ان ادفع فدك إلى فاطمة (عليها السلام) فدعاها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لها: يا فاطمة ان الله امرنى ان أدفع اليك فدك، فقال: قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك، فلم يزل وكلائها فيها حياة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما ولى أبوبكر اخرج منها وكلائها، فأتته وسئلته أن يردها عليها فقال لها ائتنى بأسود أو أحمر يشهد لك بذلك، فجائت أمير المؤمنين (عليه السلام) وام ايمن، فشهدا لها فكتب لها بترك التعرض، فخرجت والكتاب معها فلقيها عمر، فقال: ما هذا معك يا بنت محمد؟ قالت: كتاب كتبه لى ابن أبى قحافة، قال أرينيه فأبت فانتزعه من يدها ونظر فيه، ثم تفل فيه ومحاه وخرقه، وقال لها: هذا لم يوجف عليه أبوك بخيل ولا ركاب، فضعى الحبال (1) في رقابنا، فقال له المهدى: يا أبا الحسن حدها لى، قال: حد منها جبل احد وحد منها عريش مصر، وحد منها سيف البحر وحد منها دومة الجندل، فقال له: كل هذا؟ قال: نعم يا امير المؤمنين هذا كله ان هذا كله مما لم يوجف على أهله رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخيل ولا ركاب، فقال: كثيروا نظر فيه.

التالي ص 270/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...