عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 29 من 1766
صفحة
فلولا أنه قال: " أصلح لى في ذريتى " لكانت ذريته كلهم أئمة، ولم يرضع الحسين (عليه السلام) ثم من فاطمة ولامن أنثى، كان يؤتى به النبى (صلى الله عليه وآله) فيضع ابهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث فنبت لحم الحسين (عليه السلام) من لحم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودمه، ولم يولد بستة أشهر الا عيسى بن مريم والحسين بن على (عليهم السلام)
19 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) ورووا عن يونس عن الحسن: ان عمر أتى بامرأة قد ولدت لسته أشهر، فهم برجمها فقال له امير المؤمنين (عليه السلام): ان خاصمتك بكتاب الله خصمتك، ان الله تعالى يقول: " وحمله وفصاله ثلاثون شهرا " و يقول: " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أرادان يتم الرضاعة " فاذا أتممت المرأة الرضاعة لسنتين وكان حمله وفصاله ثلاثين شهرا كان الحمل منها ستة أشهر ; فخلى عمر سبيل المرأة وثبت الحكم بذلك يعمل به الصحابة و التابعون ومن أخذ إلى يومنا هذا