عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 309 من 732
صفحة
____________
(1) أخ: موضع بالبصرة. وقرقيساء: بلدة: على الفرات بقرقيسا بن طهمورث وزجار ـ كما في الاصل وكذا المصدر ونسخة البحار -: مجهول لم نعرف مكانا بهذا الاسم ولعله مصحف " الرجاز " كشداد كما في العيون واد بنجد وموضع بفارس. (*)
الصفحة 315
ثم قال (عليه السلام): ولا تكون الا وفيها عالم.
19 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسن بن عبدالله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم فيما سأله فقال: لاى شئ سميت محمدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا؟ فقال النبى (صلى الله عليه وآله): اما محمد فانى محمود في الارض، واما أحمد فانى محمود في السماء، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
20 ـ في اصول الكافى باسناده إلى عبدالحميد بن أبى الديلم عن أبى عبدالله:
(عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فلما أن بعث الله عزوجل المسيح قال المسيح (عليه السلام) انه سوف يأت يمن بعدى نبى اسمه أحمد من ولد اسماعيل (عليه السلام) يجئ بتصديقى وتصديقكم وعذرى وعذركم.
21 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضل عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لم تزل الانبياء تبشر بمحمد (صلى الله عليه وآله) حتى بعث الله تبارك وتعالى المسيح عيسى بن مريم، فبشر بمحمد (صلى الله عليه وآله) وذلك قوله تعالى: " يجدونه " يعنى اليهود والنصارى " مكتوبا " يعنى صفة محمد (صلى الله عليه وآله) " عندهم " يعنى في التوراة والانجيل " يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر " وهو قول الله عزوجل يخبر عن عيسى: ومبشرا برسول يأتى من بعدى اسمه احمد وبشر موسى وعيسى بمحمد كما بشر الانبياء صلوات الله عليهم بعضهم ببعض، حتى بلغه محمدا (صلى الله عليه وآله)، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.