عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 314 من 732
صفحة
التى كفرت هى التى قتلت شبيه عيسى (عليه السلام)، وصلبته، والتى آمنت هى التى قبلت فقتلت الطائفة التى قتلته وصلبته وهو قوله: فايدنا الذين آمنوا على عدوهم فاصبحوا ظاهرين.
____________
(1) وقبله: " محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب..... اه ".
(2) الخيشوم: أقصى الانف.
(3) كناية عن كثرة العطاء قال في القاموس: حثوت له اى اعطيته كثيرا. (*)
الصفحة 320
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الواجب على كل مؤمن اذا كان لنا شيعة ان يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى، وفى صلوة الظهر بالجمعة والمنافقين، فاذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان جزائه وثوابه على الله الجنة.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ سورة الجمعة اعطى عشر حسنات، بعدد من أتى الجمعة وبعدد من لم يأتها في أمصار المسلمين.
3 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بن عبدالرحمان عن أبى أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): القرائة في الصلوة فيها شئ موقت؟ قال: لا الا الجمعة فانه يقرء فيها الجمعة والمنافقين.
4 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن منصور ابن حازم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ليس في القرائة موقت الا الجمعة يقرأ بالجمعة والمنافقين.
5 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبى بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): اقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة وسبح اسم ربك الاعلى، وفى الفجر بسورة الجمعة وقل هو الله أحد، وفى الجمعة بالجمعة والمنافقين.
6 ـ الحسين بن محمد عن عبدالله بن عامر عن على بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن الحسين بن أبى حمزة قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) بما أقرأ في صلوة الفجر في يوم الجمعة؟ قال: اقرأ في الاولى بسورة الجمعة. وفى الثانية بقل هو الله أحد، ثم اقنت حتى تكونا سواء.