عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 322 من 732
صفحة
الصفحة 328
45 ـ وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: الصلوة يوم الجمعة والانتشار يوم السبت.
46 ـ في محاسن البرقى عنه عن عثمان بن عيسى عن عبدالله بن سنان وأبى ايوب الخزاز قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " فاذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله " قال: الصلوة يوم الجمعة والانتشار يوم السبت.
وقال: السبت لنا والاحد لبنى امية.
47 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة وباسناده عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: السبت لنا والاحد لشيعتنا والاثنين لبنى امية، والثلثاء لشيعتهم، والاربعاء لبنى العباس والخميس لشيعتهم، والجمعة لساير الناس جميعا وليس فيه سفر، قال الله تعالى: " فاذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله " يعنى يوم السبت.
48 ـ في الكافى الحسين بن محمد عن عبدالله بن عامر عن على بن مهزيار عن جعفر بن محمد الهاشمى عن أبى حفص العطار شيخ من أهل المدينة قال: سمعت أبا عبدالله (عليهم السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا صلى أحدكم المكتوبة وخرج من المسجد فليقف بباب المسجد ثم ليقل: اللهم دعوتنى فأجبت دعوتك وصليت مكتوبك وانتشرت في أرضك كما أمرتنى فأسئلك من فضلك العمل بطاعتك واجتناب سخطك والكفاف في الرزق برحمتك.
49 ـ في مجمع البيان: واذكروا الله كثيرا اى اذكروه على احسانه إلى قوله: وقيل معناه: اذكروا الله في تجاراتكم واسواقكم كما روى عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال: من ذكر الله مخلصا في السوق عند غفلة الناس وشغلهم بما هم فيه كتب الله له ألف حسنة ويغفر الله له يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر، لعلكم تفلحون اى لتفلحوا وتفوزوا بثواب النعيم، علق سبحانه الفلاح بالقيام بما تقدم ذكره من أعمال الجمعة وغيرها.