عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 323 من 732
صفحة
الصفحة 329
50 ـ وصح الحديث عن أبى ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله ولبس صالح ثيابه، ومس من طيب بيته او دهنه، ثم لم يفرق بين اثنين غفر الله له ما بينه وبين الجمعة الاخرى وزيادة ثلاثة ايام بعدها اورده البخارى في الصحيح.
51 ـ وروى سلمان التيمى عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ان لله عزوجل في كل جمعة ستمأة الف عتيق من النار كلهم قد استوجب النار.
52 ـ وفيه قال جابر بن عبدالله: اقبل عير ونحن نصلى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)
فانفض الناس اليها فما بقى غير اثنى عشر رجلا انا فيهم فنزلت الاية واذا رأوا تجارة او لهوا وقال الحسن وابومالك: اصاب اهل المدينة جوع وغلاء سعر، فقدم دحية ابن خليفة بتجارة زيت من الشام والنبى (صلى الله عليه وآله) يخطب يوم الجمعة، فلما رأوه قاموا اليه بالبقيع خشية ان يسبقوا اليه، فلم يبق مع النبى (صلى الله عليه وآله) الا رهط فنزلت الاية فقال (صلى الله عليه وآله): والذى نفسى بيده لو انه تتابعتم حتى لا يبقى أحد منكم لسال بكم الوادى نارا.
53 ـ في عوالى اللئالى وروى مقاتل بن سليمان قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب يوم الجمعة اذا قدم دحية الكلبى من الشام بتجارة، وكان اذا قدم لم يبق في المدينة عاتق الا أتته (1) وكان يقدم اذا قدم بكل ما يحتاج اليه الناس من دقيق وبر وغيره، ثم ضرب الطبل ليؤذن الناس بقدومه، فيخرج الناس فيبتاعوا منه، فقدم ذات جمعة وكان قبل ان يسلم ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب على المنبر، فخرج الناس فلم يبق في المسجد الا اثنى عشر، فقال النبى (صلى الله عليه وآله): لو لا هؤلاء لسومت عليهم الحجارة من السماء وانزل الله الاية في سورة الجمعة.
54 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: واذا رأوا تجارة او لهوا انقضوا اليها قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصلى بالناس يوم الجمعة و