عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 330 من 732
صفحة
16 ـ في كتاب الخصال عن عبدالمؤمن الانصارى قال: ان الله عزوجل أعطى المؤمن ثلاث خصال: العز في الدنيا في دينه، والفلاح في الاخرة، والمهابة في صدور العالمين.
17 ـ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله أعطى المؤمن ثلاث خصال: العزة في الدنيا، والفلاح في الاخرة، والمهابة في قلوب الظالمين، ثم قرأ: " فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين " وقرء: " قد افلح المؤمنون " إلى قوله: " هم فيها خالدون ".
18 ـ عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: شرف المؤمن صلوته بالليل، وعزه كف الاذى عن الناس.
19 ـ عن معاوية بن وهب قال: رآنى ابوعبدالله (عليه السلام) وانا احمل بقلا، فقال:
انه يكره للرجل السرى (1) ان يحمل الشئ الدنى فيجترء عليه.
20 ـ فيمن لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله تعالى: فأصدق وأكن من الصالحين قال: اصدق من الصدقة، وأكن من الصالحين أحج.
21 ـ في مجمع البيان عن ابن عباس قال: مامن أحد يموت وكان له مال فلم يؤد زكوته، واطاق الحج فلم يحج الا سأل الرجعة عند الموت، قالوا: يا ابن عباس اتق الله فانما نرى هذا الكافر يسأل الرجعة؟ فقال: أنا اقرأ به عليكم قرآنا ثم قرء هذه الاية إلى قوله: " من الصالحين " قال: الصلاح هنا الحج و روى ذلك عن أبى عبدالله (عليه السلام).
22 ـ في تفسير على بن ابراهيم أخبرنا احمد بن ادريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن هارون بن خارجة عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله الله: ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها قال: ان عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء، ويؤخر ما يشاء فاذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شئ يكون إلى مثلها (2) فذلك قوله: " ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها " اذ انزله الله وكتبه كتاب السموات وهو الذى لا يؤخره.